الشيخ محمد رضا النعماني

174

الشهيد الصدر سنوات المحنة وأيام الحصار

مصاريف الوكيل عن طريق عطائين من قبل المرجعيّة : الأوّل : راتب شهري يكفل له قدرا معقولا من حاجاته الضرورية . الثاني : عطاء مرن وغير محدّد ، يختلف من شهر إلى شهر ، وقد لا يعطى في بعض الأشهر ، وقد يضاعف أضعافا مضاعفة في بعض الأشهر ويكون المؤثر في تقليل وتكثير هذا العطاء عدة أمور : أحدها : احتياجاته بما هو إنسان ، أو بما هو عالم في المنطقة ، فإنها تختلف من شهر إلى شهر . والثاني : مقدار ما يقدمه للمرجعية من أموال وحقوق شرعية . والثالث : مقدار ما يقدمه للمنطقة من أتعاب وجهود . والرابع : مقدار ما ينتج في تلك المنطقة من نصر للاسلام . كما أن هذه الأمور قد تؤثر أيضا في تحديد مقدار العطاء المتمثل في الراتب المقطوع . 4 دعم المرجعية الصالحة لمكتب صالح ونظيف من بين المكاتب ، وهي التي تسمى في النجف ( البرّانيّات ) بحيث يصبح ما يصدر من ذاك المكتب ممثلا في نظر الناس بدرجة خفيفة لرأي المرجعية . وفائدة ذلك : أن المرجعية الصالحة قد تريد أن تنشر فكرة سياسية أو اجتماعية أو غير ذلك من دون أن تتبناها مباشرة لمصلحة في عدم التبني المباشر ، أو تريد ان تفاوض السلطة في أمر من الأمور بشكل غير مباشر ، فذاك المكتب يتبنى أمثال هذه الأمور . عقبات التصدي للمرجعية : أما المشاكل والعقبات التي واجهها ( رضوان الله عليه ) بعد التصدي ، فلا تكاد تحصى ، لكثرتها وتنوعها ، وبعضها مصدره السلطة ، والآخر مصدره المجتمع الذي عاش فيه ، وبعض الجهات في الحوزة .